تأثير اسلوب التدريب الهادف وفق التحكم الذاتي لتعلم مهارة التصويب من القفز بكرة اليد للطلاب

المؤلفون

  • أ.م.د. سمير صبري حسن العراق. جامعة ديالى. قسم النشاطات الطلابية

الكلمات المفتاحية:

اسلوب التدريب الهادف، التحكم الذاتي، مهارة التصويب، بكرة اليد

الملخص

يهدف البحث الى التعرف على اسلوب التدريب الهادف وفق التحكم الذاتي لتعلم مهارة التصويب من القفز بكرة اليد للطلاب حيث ان أسلوب التدريب الهادف وفق التحكم الذاتي في كرة اليد يعزز إتقان مهارة التصويب من القفز عبر تمكين اللاعب من الاستقلالية في التعلم، وتحسين التوازن الحركي، واستخدام الوسائط الحديثة

(مثل الفيديو التفاعلي) لفهم وتطبيق المهارة بشكل أفضل، مما يؤدي لزيادة دقة التصويب وتحقيق نتائج إيجابية مقارنة بالطرق التقليدية، بالتركيز على التطور الفردي وتحقيق الأهداف المحددة، ويركز على وصول المتعلم لمستوى عالٍ من الإتقان، مما يجعله يحدد أهدافه بنفسه ويخطط لخطوات الوصول إليها، وهو ما يرفع من استيعابه للمهارة.وايضا يساهم التدريب الهادف في تطوير التوازن، وهو عنصر حاسم في التصويب من القفز للحفاظ على ثبات الجسم ضد قوى المنافسين، مما يزيد من دقة الأداء، و يشجع هذا الأسلوب على استخدام التقنيات مثل الفيديو التفاعلي، مما يتيح للاعبين رؤية نماذج الأداء الصحيحة وتصحيح أخطائهم بشكل فعال

ويهدف التدريب الهادف إلى تحديد أهداف واضحة (مثل زاوية التصويب، المسافة، وقت الأداء)، مما يوجه جهود اللاعب نحو تحقيقها بدقة، واستخدم الباحث المنهج التجريبي لطبيعة ملائمة المشكلة باستخدام مجموعتين

(تجريبية وضابطة) وكانت عدد العينة (32) طالب من طلاب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة – جامعة ديالى  وعند معالجة البيانات بواسطة الحقيبة الإحصائية (spss) استنتجت الدراسة الى ان زيادة إتقان المهارة  يتحسن الأداء المهارى العام للطالب وايضا تحسين الدقة والفاعلية تزداد نسبة نجاح التصويبات، خاصة عند تقصير المسافة أو زيادة زاوية التصويب ، ورفع مستوى الثقة بالنفس يكتسب اللاعب ثقة أكبر بقدرته على الأداء تحت الضغط وبشكل عام، يدمج التدريب الهادف مع التحكم الذاتي بين التوجيه المنهجي وحرية المتعلم في التحكم بعملية التعلم، مما يجعله فعّالاً جداً في تطوير مهارات معقدة مثل التصويب من القفز في كرة اليد.

التنزيلات

منشور

2026-10-28